ابن أبي حاتم الرازي
937
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ ) * [ 5233 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة قال إدريس الأودي : أخبرني طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ ) * قال : ورثة . [ 5234 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ ) * قال : الموالي : العصبة يعني الورثة - وروى عن مجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح ، وقتادة وزيد بن أسلم والسدي والضحاك ، ومقاتل بن حيان نحو ذلك . قوله تعالى : * ( مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ ) * [ 5235 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : * ( مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ ) * يعني : من الميراث . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ ) * [ الوجه الأول ] [ 5236 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة قال إدريس الأودي ، أخبرني طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : * ( والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) * قال : كان المهاجرون حين قدموا المدينة يورث الأنصاري دون ذوي رحمه بالأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ، فلما نزلت هذه الآية : * ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ ) * نسخت ثم قال : * ( والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) * . [ 5237 ] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : * ( والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) * وكان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل يقول : ترثني وأرثك ، وكان الأحباء يتحالفون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل حلف كان في الجاهلية أو عقد أدركه الإسلام ، فلا يزيده الإسلام إلا شدة ، ولا عقد ولا حلف عن الإسلام ، فنسختها هذه